التخطي إلى المحتوى

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، مقال اليوم احبائي في الله عن حكم البسملة في الصلاة في المذاهب الاربعة والكثير من المعلومات حول هذا الأمر في المذاهب الأربعة لدي العديد من الشيوخ والفقهاء عن هذا الأمر، كما سنتعرف على حكم قراءة البسملة في الصلاة عند الشافعية والمذاهب الأخري، وكل هذا من خلال المقال التالي عبر موقعنا عرب وود، تابعونا.

حكم البسملة في الصلاة في المذاهب الاربعة

أحبائي في الله نتعرف الآن على حكم البسملة في الصلاة في المذاهب الاربعة وبحسب الفقهاء عن هذا الأمر، ومن المعروف أن البسملة أو التسمية في الصلاة هي قول الشخص بسم الله الرحمن الرحيم، وتلك هي سنة لدي الحنفية والحنابلة، بينما الشافعية يقولون أنها فرض، والمالكية قالوا أنها مكروهة، ولكن تختلف الأراء في شئ متفق فيه وليس بعيد عن القول بمعني أن التسمية لابد منها، تابعوا.

حكم البسملة في الصلاة في المذاهب الاربعة
حكم البسملة في الصلاة في المذاهب الاربعة

حكم البسملة في الصلاة في المذاهب الاربعة عند الحنفية ، قال الحنفية يسمي الإمام والمنفرد في الصلاة سراً في أول ركعة سواء كانت الصلاة سرية او جهرية، بينما المأموم فإنه يصلى ولا يسمي نظراً لأنه لا تجوز له القراءة ما دام مأموماً، ويسمي بعد دعاء الافتتاح في الصلاة وبعد التعوذ، وإذا نسي الشخص أن يتعوذ وسمي قبله فإنه يعيده ثانياً ثم يسمي.

وتابع حكم البسملة في الصلاة في المذاهب الاربعة ، إذا نسي المصلي التسمية وبدء في قراءة الفاتحة فإنه يستمر ولا يعيد التسمية على الصحيح، أما التسمية بين الفاتحة والسورة التي يقرأها فهذا الإتيان به غير مكروه، ولكن أولاً أن لا يسمي سواء كانت الصلاة سرية أو جهرية وأنه ليست التسمية في الفاتحة أو السور في الأصح.

شاهد أيضا :  فائدة مجربة للحصول على وظيفة

حكم قراءة البسملة في الصلاة عند الشافعية

قال الشافعية في حكم البسملة في الصلاة في المذاهب الاربعة أن البسملة هي آية من سورة الفاتحة والإتيان بها فرض وليس سنة، وأن حكم الفاتحة في الصلاة السرية أو الصلاة الجهرية أن على المصلي أن يأتي بالتسمية جهراً في الصلاة الجهرية، كما يأتي بالفاتحة جهراً وإن لم يفعل ذلك بطلت صلاته، ولابد أن يتبع الامور البسيطة التي يعتبرها البعض عاديه ولكنها في الأصل أشياء تبطل الصلاة.

وعن حكم البسملة في الصلاة في المذاهب الاربعة قال الحنابلة أن التسمية في الصلاة سنة والمصلي يأتي بها في كل ركعه سراً وليست آية من الفاتحة، وإذا سمي بها المصلي قبل التعوذ سقط التعوذ فلا يعود إليه، وإذا ترك المصلي التسمية وشرع في قراءة سورة الفاتحة فإنها تسقط ولا يعود إليها كما يقول الحنفية.

حكم التعوذ والبسملة في الصلاة عند المالكية

وقال المالكية عن حكم البسملة في الصلاة في المذاهب الاربعة ، أنه يكره الإتيان بالتسمية في الصلاة المفروضة سواء كانت سرية أو جهرية، إلا إذا نوي المصلي أن يخرج من الخلاف فيكون الإتيان بها أول سورة الفاتحة سراً مندوباً والجهر به مكروه في تلك الحالة، بينما في حالة صلاة النافلة، يجوز للمصلي أن يأتي بالبسملة عند قراءة الفاتحة.

أحبائي في الله يختلف حكم البسملة في الصلاة في المذاهب الاربعة من مذهب لأخر ولكن الكل يجمع على أن نية الصلاة من أهم الاشياء التي يحتاج إليها الشخص لكي تصلح صلاته وليس مهم المكان والزمان، نتمنى من الجميع مشاركة المقال عبر مواقع التواصل الإجتماعي لتحذير الجميع من الوقوع في أخطاء قد تبطل صلاتهم، وراسلونا في حالة وجود أي استفسار وسيشرفنا مساعدتكم في اي شئ، إلي اللقاء.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *