التخطي إلى المحتوى

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، حديثنا اليوم أحبائي في الله عن حكم الافطار في رمضان عمدا بالجماع وما هي شروط وأحكام وكفارة هذا الأمر، حيث أن الله تعالى نهى المسلمين عن ارتكاب المعاصي والذنوب في نهار رمضان حتى لا يفسد صومهم، كما نهاهم عن الطعام والشراب كذلك، وسنتعرف اليوم على الحكم الشرعي للجماع وكفارته في شهر رمضان المبارك، تابعونا.

حكم الافطار في رمضان عمدا بالجماع

أول شئ لابد من ذكره عن حكم الافطار في رمضان عمدا بالجماع ، هو أن كفارة هذا الأمر كما روي أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث مع الرجل الذي جامع إمرأته في نهار رمضان، حيث أتي شخص للنبي يقلو أنه قد أخطأ وجامع إمرأته في رمضان ويريد أن يكفر عما فعل، فقال له النبي هل تقدر على عتق رقبة مؤمنه قال لا، وهذا الأمر غير موجود في يومنا هذا.

حكم الافطار في رمضان عمدا بالجماع
حكم الافطار في رمضان عمدا بالجماع

وتابع الحديث، قال له النبي هل تقدر على صيام شهرين متتاليين قال لا، فقال له هل تقدر على إطعام ستين مسكيناً قال لا، فقال أبي هريرة أن النبي تركهم وذهب ثم عاد ومعه وعاء به تمر وقال أين السائل فقال الرجل أنا، فقال له خذ هذا وتصدق به، فقال له الرجل أعلى أفقر منى أتصدق يا رسول الله بمعني لا يوجد ما أفقر مني لكي أتصدق عليه، ونضيف عن حكم الافطار في رمضان عمدا بالجماع والحديث، تابعواا.

حينما أخبر هذا الرجل النبي ضحك كثيراً ثم قال أطعمه أهلك، وهذا هو بالتحديد حكم الافطار في رمضان عمدا بالجماع وكفارة من يجامع زوجته في نهار رمضان ويفسد صيامه، سيكون عليه أولاً قضاء يوم بدلاً من الذي أفسده بعد نهاية شهر رمضان، ثم سيكون عليه، وهو أن يعتق رقبة مؤمنه، أو يصوم شهرين متتاليين، أو يطعم ستين مسكيناً بقدر ما أتفق عليه أهل العلم وهو صاع أو صاع ونصف أرز لكل مسكين.

شاهد أيضا :  ما حكم من جامع زوجته في رمضان

ما حكم من جامع زوجته في نهار رمضان متعمدا

كما بينا في الفقرات الماضية من مقال حكم الافطار في رمضان عمدا بالجماع هو نفس الأمر، ولكن هناك ملاحظات لابد من التعرف عليها، وأولها إذا كانت الزوجة غير راضية عن هذا الأمر ومكرهة فلا تلزمها الكفارة، وذلك في حالة فقط كانت لا تريد الأمر وتتهرب منه بشكل مستمر ويحدث هذا رغماً عنها، سيكون عليها قضاء اليوم فقط فيما بعد نهاية شهر رمضان المبارك.

الملاحظة الثانية التي لابد من التعرف عليها إذا كان عمل الجماع مشترك بين الرجل والمرأة في الرضا، سيكون على المرأة أن تكفر كما فعل زوجها بالظبط، وهو أن تعتق رقبة مؤمنه، أو تصوم شهرين متتاليين، أو تطعم ستين مسكينا بالقدر الذي تم ذكره من قبل في مقال حكم الافطار في رمضان عمدا بالجماع ، ونتمنى من الجميع عدم تجاهل هذا الأمر لأنه يكون إثم كبير على الشخص وعقابه عظيم عند الله تعالى.

وفي نهاية مقال اليوم أحبائي في الله، يجب الإمتناع عن الجماع بشكل نهائي في شهر رمضان المبارك، رغم أن الله جل وعلا قد أحل هذا في الليل، ولكن هذا سيجعل الشخص من الممكن أن يفعله بالنهار، والآن ننتهي من المقال عن حكم الافطار في رمضان عمدا بالجماع ، لا تنسوا مشاركة المقال عبر مواقع التواصل الإجتماعي لكل يصل للجميع ويعرف الجميع ما كفارة هذا الأمر، إلي اللقاء.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *