التخطي إلى المحتوى

أحبائي في الله أهلاً بكم في موقعنا عرب وود، نتعرف اليوم على ما حكم من لم يصم قضاء رمضان وما هو حكم تأخير القضاء في أيام هذا الشهر الكريم المفترض قضاؤها قبل رمضان الثاني، وما هي الأحكام والشروط التي استدل بها بعض الشيوخ من كلام ربنا تبارك وتعالى ومن الأحاديث النبوية الشريفة والأحاديث التي رواها الصحابه رضي الله عنهم جميعاً، تابعوا.

ما حكم من لم يصم قضاء رمضان

ما حكم من لم يصم قضاء رمضان
ما حكم من لم يصم قضاء رمضان

عند التحدث عن ما حكم من لم يصم قضاء رمضان ، لابد من ذكر قبل اي شئ أن قضاء الأيام يكون لعذر مقبول مثل المريض أو المسافر أو من ارتكب معصيه جعلته يفطر في نهار رمضان، لذلك على الشخص أن يكون حذر من كل شئ في هذا الشهر الذي يغفر فيه الله تعالى للعباد، وأن من يخطئ في هذا الشهر الكريم يكون عليه الإثم ولابد من التكفير عنه، ولكن كل شئ وخطيئه تكون لها تكفير بحسب ما قال الله والرسول.

ثاني شئ نتعرف عليه في هذا الأمر، أن بعض الفقهاء والعلماء والشيوخ استقروا أن لابد من قضاء أيام رمضان الماضي قبلما يحل علينا رمضان أخر ويكون رمضان الثاني، وذلك لحديث البخاري ومسلم عن عائشة رضي الله عنها قالت “كان يكون على الصوم من رمضان فما أستطيع أن أقضية إلا في شعبان، وذلك لمكان رسول الله صلى الله عليه وسلم، ونحن على متابعة مع حديث ما حكم من لم يصم قضاء رمضان.

ما حكم من لم يصم قضاء رمضان بالتالي الدليل أن السيدة عائشة رضي الله عنها، كانت تصوم ما فطرت من رمضان الماضي قبل أن يدخل عليها رمضان أخر، وذلك لأن هذا إثم عند الله تعالى ومعصيه لمن يؤخر القضاء لأكثر من سنة حتى يدخل عليه رمضان أخر، أيها المؤمن إن الأمر لا يستحق التأخير، الشهر ثلاثون يوماً أو واحد وثلاثون يوماً، ولديك في السنة 365 يوم يمكنك الصوم فيهم ما فطرت في رمضان من أجل تجنب المعصيه والتوبه لله.

شاهد أيضا :  فضل الاستغفار في تيسير الزواج من شخص معين

ما حكم عدم قضاء صيام ايام من رمضان للمرأة

مثلما تعرفنا على ما حكم من لم يصم قضاء رمضان ، لابد أن نذكر أن القضاء والكلمات التي ذكرناها في هذا المقال من قبل تسرى على كل من الرجل والمرأة بل تسرى على المرأة أكثر من الرجل وذلك باستدلال الحديث عن السيدة عائشة رضي الله عنها، تلك السيدة الفاضلة التي كانت من أفضل نساء المسلمين في العصر القديم وعلمتنا الكثير من الأشياء من خلال الأحاديث، ولابد أن نكون مثلها وألا نؤخر صيام القضاء.

بينما عن تأخير القضاء في شهر رمضان المبارك دون أن يرتكب الشخص إثم أو معصية في ذلك، يمكن للشخص أن يؤخر إذا كان لديه عذر مقبول بالفعل، وذلك لقول ربنا تبارك وتعالى “ومن كان منكم مريض أو على سفر، فعدة من أيام أخر”، وبالتالى يوضح لنا الله أنه لا يكلف نفساً إلا وسعها بالفعل، وأن الشخص الغير قادر على الصوم لعذر مقبول يمكنه التأخير، وهو أخر شئ في ما حكم من لم يصم قضاء رمضان.

أحبائي في الله نتمنى أن نكون قد وفينا قدر المستطاع من التوضيح في هذا المقال عن ما حكم من لم يصم قضاء رمضان ، شاركوا المقال عبر مواقع التواصل الإجتماعي المختلفة، وراسلونا من خلال التعليقات في حاالة هناك سؤال أو استفسار عن تأخير القضاء بشهر رمضان، أو أمور في الدين، في رعاية الله.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *