التخطي إلى المحتوى

الرقية الشرعية مكتوبة للحسد ، الحسد هو أمر يضر الإنسان ولا يقتصر عليه فقط بل من الممكن أن يضر كل شيء يملكه، وقد وردت آيات عن الحسد والعين في القرآن الكريم من كلام ربنا تبارك وتعالى، لذلك لا أحد يقدر أن يقول انه لا يوجد شيء يسمى الحسد لأن هذا أمر ثابت وارد في القرآن الكريم، وتعلمنا دائماً نحن المسلمين أن ما جاء في القرآن الكريم من كلام الله عز وجل وما جاء في السنة من كلام النبي محمد صلى الله عليه وسلم هو حق ثابت وأمر معروف لا يقدر أحد أن ينكره ونحن نؤمن به دائماً.

الرقية الشرعية مكتوبة للحسد
الرقية الشرعية مكتوبة للحسد

الرقية الشرعية مكتوبة للحسد

أول ايات الرقية الشرعية مكتوبة للحسد التي نذكرها في هذا المقال قول الله سبحانه وتعالى في القرآن الكريم وتحديداً في سورة الملك من الآية رقم 3 وحتى الآية رقم 4 بسم الله الرحمن الرحيم “الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا مَّا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِن تَفَاوُتٍ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَى مِن فُطُورٍ*ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خَاسِأً وَهُوَ حَسِيرٌ” صدق الله العظيم، وهذه السورة الكريمة بشكل عام لها فضل كبير في حفظ الشخص من شر كل شيء بأمر الله عز وجل وحده وهو القادر على كل شيء.

كذلك قوله سبحانه وتعالى في سورة القلم من الآية رقم 51 وحتى الآية رقم 52 بسم الله الرحمن الرحيم “وَإِن يَكَادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصَارِهِمْ لَمَّا سَمِعُوا الذِّكْرَ وَيَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ*وَمَا هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِّلْعَالَمِينَ” صدق الله العظيم وهذه الآية من ضمن ايات الرقية الشرعية مكتوبة للحسد ، أيضاً سورة القلم من السور العظيمة التي وردت في القرآن الكريم ولها فضل عظيم في حفظ النفس والشخص والبيت والأولاد والمال من شر كل شيء بأمر الله عز وجل هو ملك الملوك ومالك الملك القادر على كل شيء الذي يقدر لكل شخص ما سوف يراه في حياته الدنيا ولكن اختيار العمل الصالح تكون من الإنسان والهداية تكون من خلال الدعاء لله عز وجل والتضرع إليه سبحانه وتعالى.

شاهد أيضا :  ايات الرقيه الشرعيه للعين والحسد

الرقية الشرعية مكتوبة للحسد

أيضاً من ضمن ايات الرقية الشرعية مكتوبة للحسد العظيمة عند الله والتي جاءت في القرآن الكريم من كلام الله عز وجل الآية من 115 وحتى 118 من سورة المؤمنون، والتي قال فيها الله سبحانه وتعالى بسم الله الرحمن الرحيم “أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ*فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ*وَمَن يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ لَا بُرْهَانَ لَهُ بِهِ فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِندَ رَبِّهِ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ*وَقُل رَّبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَأَنتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ” صدق الله العظيم.

الرقية الشرعية مكتوبة كاملة بالدعاء

لابد أن لا تخلو الرقية الشرعية الصحيحة من الدعاء لله عز وجل والتضرع إليه سبحانه وتعالى، وذلك لما فيه من فضل عظيم لحفظ النفس من شر كل شيء، حيث قال رسولنا الكريم محمد ابن عبد الله صلى الله عليه وسلم في حديث شريف “لا يغير القضاء إلا الدعاء”، وهذا يبرز عظمة الدعاء عند الله عز وجل، ورغم أن الله سبحانه وتعالى يعلم ما سوف يدعو به كل شخص ويعلم ما في قلب كل شخص، إلا أنه يحب أن يدعوه العباد والخلق بنية صادقة وقلب صادق وما أجمل الدعاء بالهداية والصلاح، فإن فعلوا ذلك فسوف يستجيب لهم الله عز وجل إن شاء وحده ويرزقهم ما يدعون لأجله إن شاء الله تعالى.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *