التخطي إلى المحتوى

ايات الشفاء من العين ، العين هي أمر واضح وارد في القرآن الكريم من كلام الله عز وجل ولا يقدر أحد أن يكذب به لأنه أمر ثابت وواضح أخبرنا عنه الله سبحانه وتعالى في القرآن الكريم، ولذلك فإن الإصابة بالعين ربما يكون أمر عادي يصاب به الكثير من الناس، ولكن من لا يقصر في دينه يحفظه الله سبحانه وتعالى من شر كل شيء، خاصة أن العين والحسد والسحر والمس وكل ما ينفع الإنسان ولا يضره يحدث بأمر الله سبحانه وتعالى فقط، ولو أن الناس اجتمعوا على أن ينفعوك أو يضروك، لن ينفعوك أو يضروك إلا بشيء قد كتبه الله لك.

ايات الشفاء من العين
ايات الشفاء من العين

ايات الشفاء من العين

اول ايات الشفاء من العين هي قراءة المعوذات والتي تتمثل في سورة الفلق التي يقول فيها الله عز وجل بسم الله الرحمن الرحيم “قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ * مَلِكِ النَّاسِ * إِلَهِ النَّاسِ * مِن شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ * الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ * مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ” صدق الله العظيم، وهي من السور العظيمة وأحد المعوذتين التي كان يتعوذ بهما رسول الله محمد ابن عبد الله صلى الله عليه وسلم من شر الشيطان ومن شر كل شيء بأمر الله عز وجل وحده لكي يحفظه سبحانه وتعالى رغم أنه حفظه دائماً من شر كل شيء بقدرته الواسعة.

بينما التعوذ الأخر يكون من خلال قراءة سورة الفلق وقول الله سبحانه وتعالى بسم الله الرحمن الرحيم “قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ * مِن شَرِّ مَا خَلَقَ * وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ * وَمِن شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ * وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ” صدق الله العظيم، وهذه هي ثاني سور المعوذتين وبها نسأل الله سبحانه وتعالى أن يبعد عنا شر كل شيء، وبجانب هذين السورتين نقرأ سورة الإخلاص وقول الله عز وجل بسم الله الرحمن الرحيم “قل هو الله أحد، الله الصمد، لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد” صدق الله العظيم، وكل هذا من ضمن ايات الشفاء من العين

شاهد أيضا :  هل يجوز الصلاة بعد الغسل بدون وضوء

ايات الشفاء من العين والحسد مكتوبة

أيضاً من ضمن ايات الشفاء من الحسد والعين التي وردت في القرآن الكريم هو قول الله عز وجل في سورة الكافرون بسم الله الرحمن الرحيم “قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ * لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ * وَلَا أَنتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ * وَلَا أَنَا عَابِدٌ مَّا عَبَدتُّمْ * وَلَا أَنتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ * لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ” صدق الله العظيم، وهذه السورة الكريمة يبين لنا الله سبحانه وتعالى الجدال مع الكافرون من قبل الرسول عليه الصلاة والسلام ومن قبل كل مسلم، حيث قال لنا أن نختار ديننا وأن نفترق عما يفعلون بقوله سبحانه وتعالى “لكم دينكم ولي دين” صدق الله العظيم.

كذلك قراءة الآيتين الثالثة والرابعة من سورة الملك له فضل عظيم في الثناء على الله و الشفاء من العين والحسد ، ويقول فيهم الله عز وجل بسم الله الرحمن الرحيم “الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا مَّا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِن تَفَاوُتٍ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَى مِن فُطُورٍ * ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خَاسِأً وَهُوَ حَسِير” صدق الله العظيم، وهذا أفضل ما ورد في ايات الشفاء من العين.

سورة تبعد الحسد والعين

من أفضل السور في القرآن الكريم هي سورة البقرة لما ورد بها من فضل عظيم عند الله عز وجل، ولكن القرآن الكريم كله شفاء ورحمة للمؤمنين وكله فضل عظيم بأمر الله ويحفظ الشخص من شر كل شيء.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *