التخطي إلى المحتوى

الرهاب الاجتماعي عند الأطفال ، تعاني العديد من الأسرة من انتشار ظاهرة الرهاب الاجتماعي عند الأطفال، مما يؤدى إلى حدوث مشاكل نفسية كبيرة ومشاكل أسرية أيضا، ينتج عنه رغبة الطفل في العزل وعدم الرغبة في الاختلاط مع الآخرين، مع فشله في تكوين علاقات اجتماعية، لذلك تسعى كل أسره في البحث عن علاج الرهاب الاجتماعي عند الأطفال، حفاظا على مستقبل أطفالهم وحياتهم الطبيعية، وفي “عرب وود” سوف نتحدث عن موضوع الرهاب الاجتماعي عند الأطفال بالتفصيل.

الرهاب الاجتماعي عند الأطفال
الرهاب الاجتماعي عند الأطفال

اقرأ أيضًا عن هذا الموضوع الهام: علاج الرهاب الاجتماعي بالأدوية

تعريف الرهاب الاجتماعي عند الأطفال

يعاني العديد من الأطفال باضطرابات نفسية مع زيادة القلق والتوتر في حالة تعرض الشخص لموقف معين وبخاصة تعامله مع مجموعة من الأشخاص، مع زيادة الخوف الزائد وعدم الرغبة في التفاعل الاجتماعي للطفل مع الأشخاص المحيطين به، وذلك نجد بعض الأسر تخلط بين الخجل والرهاب الاجتماعي، لذلك هناك فرق كبير وواضح بينهم، فيجب التعرف عليه من أجل علاج الرهاب الاجتماعي بشكل أسرع.

– الرهاب الاجتماعي درجة أعلى من الخجل، بحيث أن الخجل أمر طبيعي عند الأطفال، إلا أن الرهاب الاجتماعي يحدث مشاكل وقلق وتوتر من جانب الطفل في التعامل مع الآخرين ويرفض الاختلاط بمن حوله، لذلك يجعله دائما وحيد ويحاول العزلة عن الجميع، مما يتسبب في مشاكل نفسية واجتماعية كبيرة فيما بعد، لذلك يجب التعرف على أسباب الرهاب الاجتماعي عند الأطفال لعلاجه في أسرع وقت، حفاظا على عدم الوقوع في مشاكل حياتية مستقبله للطفل والأسرة بوجه عام.

أسباب الرهاب الاجتماعي

تتعدد الأسباب التي رصدها الأطباء النفسيين حول الدافع وراء الرهاب الاجتماعي عند الأطفال، والعوامل التي ساعدت على وجوده، والتي أكدت الدراسات إلى أن أسبابه هي: –

  • التنشئة الاجتماعية، بحيث تعد الأسرة هي أول بيئة ينشأ فيها الطفل وفى حالة عدم دفع الطفل للتعامل مع الآخرين، وذكره بأشياء سلبية وتوبيخه بشكل دائم، تولد لديه الرهاب الاجتماعي في التواصل مع الآخرين، مع زيادة القلق والتوتر داخل الأسرة ينتقل بالفعل إلى الأطفال فيجعلهم يتدرجون في الخوف حتى يصل إلى مرض الرهاب الاجتماعي.
  • المدرسة، الكثير من الأطفال يخافون من العقاب والضرب من المعلمين، ولكن زيادة التخويف والقلق تؤدي إلى الرهاب الاجتماعي.
  • الأقارب والأصدقاء والبيئة المحيطة، فالطفل يكتسب خبراته من البيئة المحيطة به، وكلما حاولت هذه البيئة زيادة توتر الطفل وشعوره بالخجل، مع ذكر الكلمات الجارحة والتوبيخ، يزيد من خوف الطفل وشعوره بالقلق وعدم الرغبة في الفشل، مما يجعله يصاب بالرهاب الاجتماعي، ويقرر العزلة والوحدة وعدم الرغبة في تكوين علاقات اجتماعية جديدة.

نُرشح لكم هذا الموضوع الهام أيضًا: أفضل علاج للرهاب الاجتماعي

علاج الرهاب الاجتماعي عند الأطفال

تتعدد الطرق التي يمكن من خلال علاج الرهاب الاجتماعي، والتي تعتمد العلاج على التشخيص الجيد والمبكر للظاهرة، بحيث يجب فحص الطفل جيدا والتعرف على أسباب الرهاب الاجتماعي لدى الطفل، من أجل المساهمة في علاجه بشكل سريع وفعال، للحفاظ على توازن الطفل في حياته.

  1. العلاج السلوكي والدعم من الأسرة، فالعائلة هي المكان الأهم في علاج وتعديل سلوك الطفل، وتوجيهه للعالم الخارجي، لذلك يجب الدعم من الأسرة بالتعرف على كافة المشاكل والأسباب التي جعلت الطفل يصل إلى مرحلة الرهاب الاجتماعي، مع ضرورة توفير جو هادئ وبعيدا عن التوتر والقلق الأسرى حفاظا على حياة أطفالهم.
  2. تعرض الطفل للمشاركات الاجتماعية، فيجب دمج الطفل مع العالم الخارجي وخاصة المشكلات الاجتماعية، وتبادل العلاقات الاجتماعية من الأهل والأصدقاء وتشجيعه على تكوين علاقات جديدة، مع التأكيد على نجاحه في هذه العلاقات وأنه قادر على ذلك بدون قلق أتوتر.
  3. العلاج الدوائي، وهذه آخر مرحلة يلجأ إليها الأطباء في علاج الاضطرابات النفسية وتقليل القلق عند الأطفال بالدواء.

وفى النهاية يجب سرعة اكتشاف الرهاب الاجتماعي عند الأطفال للوصول لعلاج سريع وفعال.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *