التخطي إلى المحتوى

كيفية التعامل مع الطفل العنيد والعصبي في عمر السنتين ، فإن العناد عند الأطفال يعني رفضهم لكافة طلبات وأوامر من حولهم من الكبار، وهناك العديد من المشاكل التي تواجه الأم في سلوك الطفل العنيد والعصبي، وتبحث الأم عن الطرق التي يمكن إعتمادها من أجل مساعدة الطفل علي التخلص من عادة العناد والعصب، وبعض الأمهات يطرحون كثير من الأسئله وهي كيفية التعامل مع الطفل العنيد والعصبي في عمر السنتين، والنصائح الهامة لإتباعها في “عرب وود“.

كيفية التعامل مع الطفل العنيد والعصبي في عمر السنتين
كيفية التعامل مع الطفل العنيد والعصبي في عمر السنتين

اقرأ أيضًا عن هذا الموضوع الهام: ايات قرانية لانجاب طفل جميل

كيفية التعامل مع الطفل العنيد والعصبي في عمر السنتين

هناك بعض الطرق لتغلب على الشخصية العنيدة وهي:

1-عدم إجبار الطفل علي القيام بأي عمل: لا تجبري الطفل علي القيام بأي عمل لايريد القيام به، هذه الطريقة لن تؤدي إلى حل بل على عكس ذلك ستلاحظين إصرار الطفل أكثر فأكثر على قيامه بهذا العمل.

2-إعطاء الطفل الخيارات: يمكنك تقديم لطفلك بعض الحلول أو الخيارات في حال طلب منك القيام بحجة لايجب عليه القيام بها، مثلا في حال إصرار الطفل علي عدم خلوده النوم يمكنك إعطائه خيارين، إختيار قصة قصيرة لقرائتها قبل النوم أو مساعدتك على القيام بأي عمل في المنزل.

3-الإستماع إلي الطفل: إستمعي جيدا إلى كل ما يريد الطفل قوله وهذه هي الطريقة الوحيدة التي تضمن سماع طفلك ماتريدين قوله بالمقابل، في معظم الأحيان عند إصرار الطفل علي القيام بأي عمل يمكنك الإستماع إليه والتحدث معه حول كل مايزعجه.

4- التخلي عن التهديد: عند التكلم مع الطفل الذي يبلغ من العمر السنتين عليك التخلي عن التهديد والتأكد من الوصول إلى نقطة تفاهم معه.

5- تكلم مع طفلك جالسا على ركبتيك: لتكون بمستوي جسمه، واحرص على النظر في عينيه عند الحديث معه، لأن الطفل أقصر منك في الطول، فيشعربالدونية والخوف عندما تنظر إليه وتحدثه من فوق وأنت واقف.

6- لاتخوف طفلك أبدا، فكثير من الأباء يخوفون أطفالهم من العفاريت واللصوص وغيرها، كقولهم إذا لم تفعل كذا فإن اللص سيأتي ويأخذك عقابا لك هذا فعل خاطيء جدا ولايساعدك في التربية إطلاقا.

نُرشح لكم هذا الموضوع الهام أيضًا: تفسير حلم امراة ترضع طفل ليس ابنها

النصائح الهامة لكيفية التعامل مع الطفل العنيد والعصبي في عمر السنتين

  • المدح من أفضل الأفعال التي يمكن من خلالها تقويم سلوكيات الطفل كافة، لذا على الأهل الحرص على مدح الطفل بصورة متواصلة بالكلمات الإيجابية.
  • التجاهل الاختياري: من الطبيعي ألا يقف الأباء والأمهات على أخطاء أبنائهم الكبيرة والصغيرة، فلا بد من تجاهل بعض أفعال الطفل الصغيرة التي لاتسبب ضرر للاخرين.
  • يجب على الأهل مساعدة طفلهم على أن يتعلم أن لكل إختيار عواقب، وتربيته على مواجهة هذه العواقب ومعرفة نتائج إختياراته.
  • التخلي بفن التفاوض والمناقشة مع الطفل من خلال الاستماع إلى أرائه وأفكاره ومناقشته، فهذا لايضعف من سلطة الأباء، بل يقوي العلاقات بين الأباء والأبناء.
  • سحب الأمتيازات: وهي منأهم وسائل تشكيل سلوكيات الطفل، فالأطفال دائما ما يريدون شيئا ما منك، فذلك هذه غالبا ما تكون وسيلة جيدة لتقويم سلوك الطفل.
  • التشجيع: يتوجب على الأهل تشجيع طفلهم على السلوك الجيد من خلال أسلوب المكافأت والمحفزات.
  • النسيان: قد يكون النسيان أحد مسببات السلوكيات الخاطئة لدي الأطفال، لذا على الأهل التذكير الدائم بالسلوكيات الجيده.

أخيرا، مهما كانت المشاكل عزيزتي الأم التي تعانين فيها مع طفلك عليك بالاعتماد على الاحتواء كوسيله من أجل كيفية التعامل مع الطفل العنيد والعصبي في عمر السنتين ومن أجل التواصل معه إلى حد يناسبك ويناسب طفلك.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *