التخطي إلى المحتوى

كيفية التعامل مع طفل عمره 7 سنوات ، أمر من الأمور الهامة التي يفكر بها الآباء دوما من أجل أن يصبح طفلهم من الأطفال التي تتحلى بالخلق معاملة الآخرين وأحترامهم وأشياء أخرى كثيرة، قد يعلم مجموعة من الناس بعض النقاط التي يجب إتباعها مع أطفالهم ليصبحوا أقوياء، لكن البعض الآخر يجهل تماما كيفية التعامل مع طفل عمره 7 سنوات لذا في “عرب وود“، قد جئنا بمعلومات مفيدة للأسرة من أجل تنشئة سليمة للطفل.

كيفية التعامل مع طفل عمره 7 سنوات
كيفية التعامل مع طفل عمره 7 سنوات

اقرأ أيضًا عن هذا الموضوع الهام: معنى اسم تاليا فى اللغة العربية

كيفية التعامل مع طفل عمره 7 سنوات

أولا: يجب الإستماع إلى الطفل قبل البدء في عمل الواجبات المدرسية، حيث أن الإستماع أولا إلى الطفل يجعلة يسرد كله كل ما داء خلال اليوم الدراسي، مما لا يدع لة مجال للتحدث فيما بعد أثناء المذاكرة وعمل الواجبات.

فكثيرا لا يستمعون إلى أطفالهم مما يجعلهم يتحدثون أثناء المذاكرة بين كل دقيقة والأخرى والنتيجة فى النهاية تكون عدم التركيز.

ثانيا: الإستجابة إلى رغباتهم فى بعض الأحيان مما يجعلهم يشعرون أنهم عبارة عن عبيد وأن الأب والأم هم الرؤساء الذين يعطون الأوامر دائما وعلى الأطفال السمع والطاعة.

إذا كان التصميم على الرأي أو كما يسمية البعض العناد لا يسبب أي مشاكل، فلا توجد مشكلة إذا خضع الأبوين لرغبة طفلهم مرة واحدة.

ثالثا: ينبغي أن يدلل الطفل من حيث لآخر خاصة إذا فعل سلوك جيد، فإن هذا نوع جيد من أنواع التحفيز مما يجعله يكتسب ثقة أكبر بنفسه، حيث أن التحفيز يجعله يعطي أشياء إيجابية أكثر وأكثر.

رابعا: من يريد معرفة كيفية التعامل مع طفل عمره 7 سنوات عليه أن يبتعد عن الضرب تماما، خاصة إذا كان هذا الضرب عقاب على شئ ما قد طلب منه لم يقم بتنفيذه، فربما يكون الخطأ منذ البداية على الأم أو الأب.

لأن إعطاء الأمر للطفل أو إلزامه بالقيام بشيء معين يجب أن يتم الانتباه من الطفل إلى الأم أو الأب أولا ثم إعطاء الأوامر فيما بعد.

خامسا: نحن نعلم جيدا أن الأب والأم أشخاص ناضجين بشكل كافي يحسنون إختيار كل شئ مثل شراء الملابس وتنسيق الألوان واختيار نوعيات الطعام التي يجب تحضيرها.

نُرشح لكم هذا الموضوع الهام أيضًا: كيفية التعامل مع الطفل العنيد والعصبي في عمر السنتين

التغيرات التي يمر بها الأطفال فى هذة المرحلة العمرية

فى عمر 7 سنوات يشعر الطفل بأنة قد كبر وأنه هكذا يستطيع أن يفرق بين الخطأ والصواب، هذا الأمر الذي يجعلة دوما لا يقبل أي أوامر من أحد سواء من الأب أو الأم.

فى هذة المرحلة أيضا يشعر الطفل بأنة يستطيع ترتيب حياته وتنظيمها على سبيل المثال “أن يأتى الطفل من المدرسة من بعدها الدرس، ثم كتابة واجباته المدرسية…….إلخ”.

قد يكون الترتيب الذي وضعه لنفسه صحيح وقد يكون خاطئ بمعنى أنة يفضل اللعب واللهو أولا ومن بعدها كتابة الواجبات المقررة علية، قد يحدث أصطدام فى هذا الوقت لأن الأبوين يروا أن هذا الترتيب خاطئ، بينما يرى الطفل أن الترتيب الذي وضعه لنفسه هو الصائب.

لكن لا مانع أن يشارك الأب طفلة إختيار لن الحذاء الذي يتماشى مع الرداء، أو أن يقوم الطفل بإعطاء رأية في إختيار شئ معين يريد شراؤه، فهذا يعني المشاركة التي تعمل على إقتراب المسافات بين الأب والطفل.

كذلك الأم عليها مشاركة طفلتها إختيار الطعام المحبب الذي تريد أن تتناوله اليوم بعد العودة من المدرسة، ولا مانع من إحضاره بالفعل، وهذا يعطي للطفل ثقة كبيرة بالنفس قد لا ينتبه إليه الأبوين من قبل.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *