التخطي إلى المحتوى

فضل سورة الواقعة بن باز ، سورة الواقعة هي أحد سور القرآن الكريم المكية ونزلت هذه السورة الكريمة بعد سورة طه، حيث بدأت بأسلوب شرط وهو قول الله عز وجل في بداية سورة الواقعة بسم الله الرحمن الرحيم “إذا وقعت الواقعة”، ولم يذكر في هذه السورة لفظ الجلالة بينما الواقعة هو أسم من أسماء يوم القيامة والله أعلم، وورد حول هذه السورة الكثير من الأحاديث وتداولها الناس بشكل كبير ولكن هل هذه الأحاديث صحيحة بالفعل ووردت عن النبي الكريم محمد صلى الله عليه وسلم أم لا؟.

فضل سورة الواقعة بن باز
فضل سورة الواقعة بن باز

فضل سورة الواقعة بن باز

فضل سورة الواقعة بن باز وبحسب ما ذكر الشيخ الكريم عبد العزيز ابن باز رحمة الله عليه وهو أحد شيوخ الدين الإسلامي الكبار والمعروفين فإن كل ما ورد عن هذه السورة الكريمة من أحاديث تم نسبها للنبي الكريم سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم هي أحاديث غير صحيحة ولا يصح لنا أن نقول أنها للصادق الأمين عليه الصلاة والسلام، ولكن لا شك أن قراءة القرآن الكريم بشكل عام له فضل وأجر كبير عند الله عز وجل وتحصين للمسلم من شر كل شيء والله عز وجل القادر على أن يبعد عنه شر كل شيء.

كما أن قارئ القرآن الكريم يحصل على الأجر من الله عز وجل بالحسنات سواء قرأ سورة الواقعة أو غيرها من السور القرآنية الكريمة والعظيمة، وعن فضل سورة الواقعة بن باز وما ذكر هذا الشيخ الكريم رحمه الله عن فضل هذه السورة الكريمة أنه لا يوجد أحاديث تنسب الفضل لها والله أعلم، ولكن كما ذكرنا سابقاً هي أحد سور القرآن الكريم التي لابد أن نقرأها ونفهمها جيداً ونقرأ القرآن الكريم بشكل عام ونتضرع لله من أجل أن يرزقنا ما نريد ولكن تحديد الواقعة والنية أن يحصل الشخص على شيء هذا هو البدعة والله أعلم.

شاهد أيضا :  ركوب السيارة مع شخص معروف في المنام

تابع أيضاًفضل سورة السجدة ابن باز

علموا نساءكم سورة الواقعة فإنها سورة الغنى

تداول الكثير من من الناس أحاديث عن النبي الكريم صلى الله عليه وسلم أو قيل عنها عنه والله أعلم بكل شيء وجاءت في سياق الحديث اليوم حول فضل سورة الواقعة بن باز منها حديث “علموا نساءكم سورة الواقعة فإنها سورة الغنى” وأحاديث أخرى مثل حديث “من قرأ سورة الواقعة في كل ليلة لم تصبه فاقة أبداً”، وهذه الأحاديث كما ذكر أهل العلم هي أحاديث ضعيفة ولا يصح أن يعتمد عليها من قبل الشخص المسلم العاقل الذي يعرف أن صحة القرآن والسنة تكون في المقام الأول وقبل كل شيء.

وقد ذكر شيوخ الدين الإسلامي والفقهاء والعلماء أنه لا حرج من قراءة سورة الواقعة أو غيرها من سور القرآن الكريم على سبيل التوسل بها لله عز وجل والتضرع إليه سبحانه وتعالى من أجل قضاء الحاجة وهو يستجيب لمن يشاء من عباده ولأن هذا هو التوسل المشروع وهو التوسل بالعمل الصالح والتقوى في الدين، بينما قراءة سورة الواقعة أو غيرها من السور المحددة اعتماد على أحاديث ضعيفة مثل ما ذكرنا سابقاً وهو ما يجعلها بدعة أو أمر غير موثوق فيه وخاطئ والله هو العالم بكل ما هو صحيح.

تجربتي مع سورة الواقعه

الكثير من الناس ذكروا تجارب عبر شبكة الإنترنت حول سورة الواقعة تحت عنوان “تجربتي مع سوره الواقعه” وبالطبع كل هذا يحدث بأمر الله عز وجل لأن القرآن الكريم بشكل عام كله خير وشفاء ورحمة للمؤمنين، ولكن الاعتماد على حديث معين ضعيف هو خاطئ والله أعلم.

تابع أيضاًفضل سورة الملك ابن باز

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *