التخطي إلى المحتوى

فضل سورة الرحمن حديث صحيح ، سورة الرحمن هي أحد سور القرآن الكريم العظيمة التي نزلت على النبي الكريم وسيد المرسلين محمد ابن عبد الله صلى الله عليه وسلم، وهي من السور التي يثني فيها الله عز وجل على نفسه ويتحدث عن ذاته وصفاته سبحانه وتعالى هو خالق الخلق والبشر وخالق كل شيء في الأرض وفي السماء وهو السميع العليم، وفي هذا المقال التالي عبر موقعنا عرب وود سوف نتعرف على ما ورد من فضل وأمور ملحوظة في هذه السورة الكريمة وأحاديث عن النبي الكريم صلى الله عليه وسلم.

فضل سورة الرحمن حديث صحيح
فضل سورة الرحمن حديث صحيح

فضل سورة الرحمن حديث صحيح

فضل سورة الرحمن حديث صحيح جاء فيها حديث واحد فقط صحيح والباقي من الأحاديث هي ضعيفة الإسناد ومن الصعب الاعتماد عليه وهو ما حققه من التصحيح والإسناد العلامة الألباني، وهذا الحديث الذي ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم ورد فيه “أنَّ رسول اللَّه صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ قرأَ سورةَ الرَّحمنِ على أصحابِهِ فسَكتوا فقالَ ما لي أسمعُ الجنَّ أحسنَ جوابًا لربِّها منكُم ما أتيتُ على قولِه اللَّهِ فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ إلا قالوا: لا شيءَ من آلائِكَ ربَّنا نُكذِّبُ فلَكَ الحمدُ” صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وبدأت هذه السورة الكريمة باسم “الرحمن” وهو ملك الملوك ومالك الملك جل جلال ربي، حيث تعد هي السورة الوحيدة في القرآن الكريم التي افتتحت باسم من أسماء الله الحسنى وهو ما ورد في سياق الحديث حول فضل سورة الرحمن حديث صحيح في هذا المقال، كما أنها تميزت بالأسلوب الجميل في سرد الكلمات وما أجمل من أسلوب الله عز وجل في سرد الكلمات وفي وضع كل ما هو مناسب من أجل أن يكمل الجمال في كل شيء إنه جميل ويحب الجمال لا إله إلا هو الكبير المتعال جل جلال ربي.

شاهد أيضا :  فضل سورة الرحمن لابن باز

تابع أيضاًفضل سورة السجدة ابن باز

فضل قراءة سورة الرحمن كل يوم

جاء في فضل سورة الرحمن حديث صحيح وفي سياق الحديث عن هذه السورة الكريمة أنها استخدم فيها أسلوب الترغيب والترهيب مما ذكر الله عز وجل فيها عن حال الأشقياء يوم القيامة وما يعانيه كل ظالم من فزع ومن الأهوال، ثم ذكر المولى تبارك وتعالى كيف هو حال من عمل صالحاً ومن اتقى الله عز وجل في كل ما يفعل، وكأن الله عز وجل يقول للخلق والبشر هذا هو حال العاصي من رهبة ومن فزع ومن جهنم خالد فيها لا يخفف عنه العذاب ولن يكون له ولي في الآخرة.

وعلى الجانب الأخر يقول الله عز وجل في هذه السورة الكريمة وأحد أعظم السور في القرآن الكريم هذا هو حال الشخص التقي في دينه والشخص الصالح، انظر كيف صبر وكيف كان يحاول الضغط على نفسه من أجل العمل الصالح، الآن تخلص من كل هذا الضغط ولكنه ماذا حصد وماذا نال؟، فقد حصد كل شيء في حياته ونال كل شيء وهو اليوم سوف يتمتع بنعيم الجنة ونعيم الله عز وجل وما لم يقدر أحد أن يتوقعه أبداً في حياته مهما رأى من الجمال ومهما رأى من النعيم الكبير.

عجائب سورة الرحمن

من عجائب سورة الرحمن أن الله عز وجل ذكر فيها النعم الكبيرة التي أعدها لعباده الصالحين وذكر فيها العذاب الذي سيكون للعباد العاصيين وفرق بينهم في هذه السورة الكريمة، نسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يجعلنا من الصالحين إنه ولي ذلك والقادر عليه.

تابع أيضاًفضل سورة الرحمن لابن باز

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *