التخطي إلى المحتوى

اعلن وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني اليوم الخميس ان بلاده ستبقى صامدة في وجه محاولات عزلها وحصارها وقال محمد بن عبد الرحمن فى مؤتمر صحفى مشترك مع نظيره الروسى سيرجى لافروف فى موسكو يوم السبت “ان الحملة ضدنا كانت تقوم على اساسيات متينة وقوية، وما زالت الطلبات والاتهامات الموجهة ضدنا غير واضحة”.

 

وقال “لقد حاربنا الارهاب مع واشنطن، ونحن مندهشون من ان يتبنى هذا الموقف مواقفه من وجهات نظر الدول الاخرى”، مؤكدا ان بلاده “لن تسبب عدم الاستقرار فى منطقة الخليج من خلال التحالفات”.

وردا على سؤال حول الاخبار المتداولة حول طلب قطر ارسال باكستان الى 20 الف جندي نفى وزير الخارجية القطري هذه الانباء. وقال “ان هذه اخبار غير صحيحة” مضيفا ان قطر “مستعدة للتعاون العسكرى مع اى دولة”.

وزير الخارجية القطري عن تداعيات أزمة الخليج

وعن تداعيات أزمة الخليج والحصار الذي تفرضه المملكة العربية السعودية على بلاده قال وزير الخارجية القطري إن “قطر يمكن أن تظل ثابتة إلى الأبد وكل شيء يوفر لهم”، كما أشاد أمير الكويت قائلا: هو مثمن يقدر ونؤيده “.

وقد قطعت السعودية ومصر والامارات العربية المتحدة والبحرين واليمن علاقات دبلوماسية مع قطر واتهمتهم “بدعم الارهاب” في اسوأ شرخ منذ سنوات في حين لم تقطع الكويت وعمان العلاقات مع الدوحة.

ونفت قطر هذه الاتهامات وقالت إنها تواجه حملة من التمزقات والأكاذيب وصلت إلى مستوى التلفيق الكامل بهدف فرض الوصاية والضغط عليها للتخلي عن قرارها الوطني وانضمت موريتانيا وجزر القمر فيما بعد إلى المقاطعة، بينما خفضت جيبوتي والأردن تمثيلهما الدبلوماسي في الدوحة.

وزير الخارجية القطري يبدي استغرابه تجريم الدوحة بسبب علاقاتها مع طهران

واعرب وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني عن دهشته لتجريم الدوحة علاقاتها مع طهران واكد ان بلاده لن تزعزع استقرار الخليج من خلال تحالفات خارجية.

وقال “ان قطر تريد علاقات ايجابية مع ايران ولكن دول الخليج الاخرى تسعى الى اقامة علاقات مماثلة مع طهران ايضا فلماذا يجب تجريمنا”.

وقال “لروسيا اليوم”: “الحملة ضدنا كانت مبنية على النعم والأسس ليست صلبة”، وأن “الطرف الآخر لم يعطنا الوقت والفرصة للدفاع عن أنفسنا”، مضيفا أن “الطلبات ولا تزال الاتهامات الموجهة ضدنا غير واضحة، مؤكدا أن قطر ترفض أي تصعيد للأزمة مع جيرانها وتأمل في حل جميع الخلافات من خلال الحوار في إطار مجلس التعاون الخليجي.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *