التخطي إلى المحتوى

نشرت صحيفة نورثيرن مينر” الأمريكية المتخصصة في المعادن مقالا أدانت وكذبت فيه كل الأرقام التي يتم الإعلان عنها على أنها المداخيل الحقيقية من قبل المكتب الشريف للفوسفاط، والتي ماعهد يخدر بها الشعب المغربي من مرة إلى مرة.

فوسفاط المغرب تحت المجهر

وقالت الصحيفة الأمريكية أن مداخيل المغرب من الفوسفاط أكبر من ذالك بكثير، حيث أكدت أن مداخيل المغرب من الفوسفاط في 6 أشهر تفوق 2,5 مليار دولار، أي حوالي 5 مليار دولار في العام و ما تقدمه الإدارة من معلومات للمغاربة عن أرباحها قد يكون غير صحيح بسبب تهرب المسؤولين المغاربة من إدراج الشركة الشريفة للفوسفاط بالبورصة لتبقى الأرقام سرية.

وأكدت الصحيفة، أن فوسفاط المغرب سوف يهيمن كليا على العالم إبتداء من سنة 2020، حيث من المرتقب أن ينخفض إنتاج الدول المنافسة للمغرب في هذا المجال، وتقول الصحيفة أن المغرب يحتوي على مخزون هائل من الفوسفاط وذالك عبر عدة دراسات أكدت من خلالها أن المغرب سوف يضمن الإحتياج العالمي من الفوسفاط لل 700 سنة المقبلة.

واستغربت الصحيفة ذاتها من التناقض بين مداخيل الفوسفاط ومعاناة المغاربة من الفقر، “بل الأكثر أن الفلاحين المغاربة لا يستطيعون اقتناء الفوسفاط لأراضيهم”، ويطالب المواطنون المغاربة في مناسبات عديدة بالتقسيم العادل لهذه الثروة ليستفيد كافة الشعب.

لكن هذه المطالب تبقى بعيدة التحقق، لاسيما أن المداخيل التي يتم تحقيقها، تبقى مجهولة مكان صرفها.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *