الصحة و الطب

تجربتي مع الميلاتونين عالم حواء

تجربتي مع الميلاتونين عالم حواء من التجارب الناجحة والتي تساعد في النوم لمن يعانون من الأرق. حيث يرتبط الميلاتونين بعملية النوم من الدرجة الأولى، بالإضافة إلى ارتباطه الوثيق بساعة الجسم البيولوجية. ويبقى السؤال ما هو هرمون الميلاتونين وكيف يؤثر على الجسم؟، وكل هذا موجود في تجربتي مع الميلاتونين عالم حواء.

تجربتي مع الميلاتونين عالم حواء
تجربتي مع الميلاتونين عالم حواء

تجربتي مع الميلاتونين عالم حواء

تجربتي مع الميلاتونين عالم حواء وردت عن إحدى السيدات وقالت بها أنها كانت تجربة ناجحة وساعدتها على النوم. خاصة أنها عانت من الأرق ومشاكل في النوم، وهي لم تحصل على الميلاتونين إلا بعد استشاره الطبيب المختص. وكانت التجربة عبارة عن أسبوع فقط، وفي نفس الوقت كانت ناجحة وذات نتائج جيدة.

مع العلم ان أقراص الميلاتونين بطيئة الإطلاق، وبالتالي يؤخذ الميلاتونين اليوم قبل ساعة أو ساعتين على الأكثر قبل النوم لمده ثلاثة عشر أسبوع.
بينما الجرعة هي تناول قرص واحد من الميلاتونين في اليوم.

وتؤثر الجرعة لمده بين 8 أو 12 ساعة، ويفضل تناول هذا الدواء بعد الطعام.

ما هو الميلاتونين

بعدما تعرفنا على تجربتي مع الميلاتونين عالم حواء ، نتعرف على ما هو دواء الميلاتونين. فهو عبارة عن هرمون النوم الذي يحفز النعاس والاسترخاء، وهذا يفسر لماذا يلجا الناس إلي المنتجات التي تحتوي على هذا الهرمون. فان الهدف منه هو علاج الأرق، وتكون منتجات الميلاتونين بين الحبوب وبخاخات الفم والشاي، وحتى الحلويات و حبوب المضغ بنكهات مغرية للأطفال للمُساعدة في تناولها.

وقد اظهر تقرير تم نشره في مجلة التغذية التجارية في عام 2018 ميلاديا في الولايات المتحدة الأمريكية. انه تم إنفاق أكثر من 425 مليون دولار على منتجات الميلاتونين، وهو ضعف ما تم إنفاقه في عام 2017 ميلاديا وكان 259 مليون دولار.

وفي ظل زيادة الطلب على الميلاتونين، أصبح العديد من خبراء السلامة الصحية يهتمون باستهلاك هذه المنتجات. خاصة ان العديد من الأشخاص بدؤوا في استخدامها للأطفال الأقل عمرا من عامين، وفي اعتقادهم أنها آمنه جدا وليس لها اي آثار جانبية.

الميلاتونين منوم طبيعي

يعتقد الكثير من الخبراء ان دواء الميلاتونين والهرمون الذي يحتوي عليه يظهر فقط في الظلام مما جعل هذا الدواء يكتسب اسم دراكولا. خاصة ان نمط النوم هو ليلا عند غروب الشمس والاستيقاظ في الصباح الباكر عند شروق الشمس، يعد جزء طبيعي من حياة الإنسان. وتحدث هذه العملية بسبب هرمون الميلاتونين المسئول عن تنظيم الساعة البيولوجية الداخلية لجسم الإنسان، وهو معروف أيضا عند الخبراء باسم إيقاع الساعة البيولوجية.

معلومات عن مكملات الميلاتونين

ازداد الطلب بشده على مكملات الميلاتونين في السنوات الماضية، وقد أفاد المركز الوطني بالصحة التكميلية والتكاملية. أن أكثر من ثلاثة مليون بالغ أمريكي يتناولون شكل من أشكال مكملات الميلاتونين.

وتعمل مكملات الميلاتونين علي تحسين قدرة وجودة النوم عند الأشخاص الذين تنتج أجسامهم كمية طبيعية من الميلاتونين. وفي نفس الوقت لا يزالون يجدون صعوبة في النوم لأسباب مختلفة منها اضطرابات النوم.

وتساعد مكملات الميلاتونين في تحسين نوعيه النوم عند المرضى الذين يعانون من اضطرابات النوم. بجانب أن مكملات الميلاتونين مفيدة جدا للأشخاص الذين لا تنتج أجسامهم ما يكفي من الهرمون بشكل طبيعي. مثل الأشخاص الذين ينامون أثناء النهار لأنهم يعملون في نوبات ليلية.
وتم إجراء دراسة أثبتت ان من يتناولون مكملات الميلاتونين ينامون أسرع من أولئك الذين يتناولون دواء وهميا، والذي يحصل عليه المريض بهدف تضليله نفسيا انه سوف يعالج مرضه.

السابق
تجربتي في التخلص من الكرش بعد القيصرية
التالي
تجربتي مع حبوب السكر للتنحيف

اترك تعليقاً