الصحة و الطب

تجربتي مع حبوب السكر للتنحيف

تجربتي مع حبوب السكر للتنحيف وتخفيف الوزن والقضاء على الوزن الزائد كانت من التجارب الناجحة جدا. وفي ظل البحث من بعض الأشخاص عن أدوية السكر للتخلص من الدهون الزائدة في الجسم، والمساعدة في التخلص من مشكلة الوزن الزائد. نعرض لكم تجربتي مع حبوب السكر للتنحيف ومعلومات هامة جدا.

تجربتي مع حبوب السكر للتنحيف
تجربتي مع حبوب السكر للتنحيف

تجربتي مع حبوب السكر للتنحيف

تقول صاحبة تجربتي مع حبوب السكر للتنحيف أنها كانت من أهم التجارب التي مرت بها في حياتها. حيث قام الطبيب بوصف أدوية السكر فيما كانت تعاني من السمنة و من الوزن الزائد، ونجحت هذه الأدوية بالفعل في التخلص من الوزن الزائد. فهي تقوم بمعادلة الأنسولين في الدم، مما يجعلها تتحكم في معدل حرق السعرات الحرارية.

وبالتالي يبدأ الوزن فى الانخفاض والنزول، ويمكن القول ان حبوب السكر تعمل على ضبط مستوى السكر في الدم مما يقلل من الشهية. ولها دور كبير في تقليل الإحساس بالجوع، لكن يجب وضع في الحسبان أنها تؤثر على الصحة بشكل كبير. وقد نصح بعض الأطباء بعدم تناولها للأضرار التي تعود على الصحة منها.

مما يعني ان التجارب تختلف من شخص لآخر، وبالتالي يجب استشاره الطبيب المختص وعدم تناولها من تلقاء نفسك.

خاصة بسبب الآثار الجانبية الناتجة عنها، وانه يجب إتباع نظام غذائي صحي متكامل حين تناولها. ومن يحدده هو الطبيب المختص لكي لا تحدث اي مضاعفات في الجسم وتتسبب في الضرر وتكون النتيجة عكسية. وتلك تجربتي مع حبوب السكر للتنحيف.

كيف تعمل حبوب السكر للتنحيف

تستخدم حبوب السكر التي تحتوي على مادة الميتفورمين مثل الجلوكوفاج والميتفورال. والعديد من أنواع الحبوب الأخرى التي تساهم في التخلص من السمنة والمشاكل الصحية الناتجة عنها، فهي تعمل على حرق الدهون وتقليل نسبة السكر في الدم والتحكم فيها.

وتعمل تلك الحبوب على ضبط نسبة الأنسولين في الدم مما يؤدي إلى إدخال السكر الزائد على شكل طاقه للخلايا العضلية في الجسم. مما يقلل من امتصاص هذا السكر عن طريق الأمعاء أثناء تناول الطعام. ويقوم البنكرياس بإفراز هرمون الأنسولين وهو يعمل على تحويل السكر الناتج عن حرق الدهون وعلى تحليل الطعام إلى طاقة داخل الجسم.

وبالنسبة إلى مرضى السمنة فان مؤشر كتلة الجسم يكون أكبر من النسبة الطبيعية ويصل إلى 30 أو أكثر. وبسبب نسبة الأنسولين المرتفعة في الدم، يتم تنشيط مراكز الجوع بالمخ وفتح الشهية. وهو ما يتغير عند تناول حبوب السكر، حيث يتم ضبط الأنسولين الذي يقوم البنكرياس بإفرازه مما يجعل الخلايا تستجيب للأنسولين أكثر.

وفي نفس الوقت يقلل من إنتاج الكبد للجلوكوز، مما يؤدي إلى الحد من الشعور بالجوع والإحساس بالشبع، عن طريق زيادة مستويات هرمون ليبتين ثم يحدث تقليل الوزن وانخفاضه.

مع العلم ان حبوب السكر تستخدم من الغير المصابين بمرض السكر، بغرض التنحيف والتخلص من الوزن الزائد. وفي تلك الحالة يجب متابعة نسبة السكر في الدم بشكل مستمر، مع عمل الفحوصات والتحاليل اللازمة للتعرف على وظائف الكلى والكبد عند تناول هذه الحبوب. وبالتالي لا ينصح باستخدامها نهائيا إلا بعد استشاره الطبيب المختصر.

مع العلم ان المؤسسة العامة للغذاء والدواء لم تعتمد هذه الحبوب بهدف خسارة الوزن والتنحيف حتى الوقت الحالي. رغم وجود العديد من الدراسات، والتي أشارت إلى فاعليتها الكبيرة في خسارة الوزن. لكن استخدامها يكون مؤقت و يعود الجسم الذي فقده من جديد بعد التوقف عن تناول الحبوب.

السابق
تجربتي مع الميلاتونين عالم حواء
التالي
اكليل الجبل للشعر جابر القحطاني

اترك تعليقاً