التعليم

تلخيص قصة ذات القبعة الحمراء بالفرنسية

تلخيص قصة ذات القبعة الحمراء بالفرنسية من ملخصات القصص الأكثر بحثاً عبر الإنترنت من الطلاب والطالبات. خاصة أن قصة ذات القبعة الحمراء هي قصة جميلة ومشوقة يحبها الجميع من الصغار والكبار. وقد يأخذ الطلاب هذه القصة في المدارس بغرض معرفة قدرة الطالب أو الطالبة على تلخيص وحفظ وسرد أحداث القصص بشكل جيد. ونتعرف على تلخيص قصة ذات القبعة الحمراء بالفرنسية بالكامل في المقال.

تلخيص قصة ذات القبعة الحمراء بالفرنسية
تلخيص قصة ذات القبعة الحمراء بالفرنسية

قصة ذات القبعة الحمراء بالعربية

قبل معرفة تلخيص قصة ذات القبعة الحمراء بالفرنسية نتعرف على قصة ذات القبعة الحمراء بالعربية. حيث تدور القصة عن فتاة صغيرة جميلة ترتدي قبعة حمراء حاكتها لها أمها. لكن الأم طلبت من الفتاة أن تذهب وتعطي بعض الفطائر إلى الجدة التي تعيش في الغابة. مع العلم أن الجدة لا تقدر على الخروج من منزلها الموجود في الغابة بسبب عمرها الكبير.

ذهبت الفتاة الصغيرة في طريقها إلى الغابة وإلى منزل الجدة، وإذا بها تسلك طريق خاطئ لترى ذئب أمامها وتصرخ. لكن الذئب تصرف بشكل غريب، أعطاها سلة الطعام وتحدث بها بصوت حنون عن وجهتها ثم رحل. وحين ذهبت الفتاة إلى منزل الجدة مثل الذئب صوتها بعدما وضعها في خزانة الملابس. وبعد دخول الفتاة إلى المنزل أغلق الباب جيداً وحاول أن يفترسها لتصرخ الفتاة بشدة.

وكان هناك صياد يمر بجانب المنزل في الغابة فسمع صراخها، ليأتي ويدفع الباب بقوة ويمسك بالذئب قبل أن يفترسها. بعدها شكرت الفتاة الصياد وساعدها في إخراج الجدة من خزانة الملابس ثم إعادتها إلى أمها من جديد. وطلب منها أن لا تخرج إلى مكان معزول دون أن يكون معها أحد كبير في العمر. فهم لديهم التصرف الصحيح والسليم في المواقف الصعبة بسبب نضج عقلهم.

تلخيص قصة ذات القبعة الحمراء بالفرنسية

يحكي تلخيص قصة ذات القبعة الحمراء بالفرنسية عن فتاة صغيرة ترتدي قبعة حمراء جميلة وعن مغامرة هذه الفتاة في الغابة. وكيف كاد أن يأكلها الذئب في المرة الثانية التي رآها بعدما مكر بها مكراً شديداً في المرة الأولى وعرف وجهتها. وكيف كان دور لشخص لا تعرفه الفتاة هو الدور الأكبر في هذه القصة ونجت الفتاة من الافتراس. وهذا تلخيص قصة ذات القبعة الحمراء بالفرنسية:

Or, tout près de là, un loup affamé rôdait dans le bois.

Soudain il vit l’enfant. Miam! miam! l’eau lui monta à la bouche

et il se lécha les babines en pensant au succulent dîner qu’il allait faire.

Mais pas ici, pensa-t-il. On pourrait me voir de la maison.

Il s’approcha de la petite fille. Bonjour! lui dit-il.

Le Petit Chaperon Rouge se mit à trembler en apercevant le loup,

mais celui-ci reprit en souriant jusqu’aux oreilles.

Comment t’appelles-tu?

Le Petit Chaperon Rouge, répondit peureusement l’enfant.

Et où vas-tu comme cela? demanda le loup d’une voix douce.

Une voix si douce que la petite fille se sentit aussitôt rassurés.

Je vais chez ma grand-mère, expliqua le Petit Chaperon Rouge.

Elle habite tout au bout du sentier.

Le loup connaissait très bien la petite maison.

Excuse-moi, dit-il, je suis pressé. J’ai été ravi de faire ta connaissance. A bientôt!

A ces mots, il s’enfuit à toutes jambes dans la forêt et, ayant pris un raccourci,

il arriva bon premier devant la maison de la grand-mère.

Toc, Toc, il frappa.

Qui est là? demanda la vieille dame, du fond de son lit.

Le Petit Chaperon Rouge!

sursurra le loup, qui était très doué pour les imitations.

Tire la chevillette et la bobinette !

s’écria la grand-mère, toute joyeuse de voir sa petite fille

شاهد أيضاًقصص استجابة الدعاء للزواج من شخص معين

x
السابق
تلخيص قصة le petit chaperon rouge بالفرنسية
التالي
قصة ليلى والذئب بالفرنسية مختصرة جدا مكتوبة

اترك تعليقاً