التخطي إلى المحتوى

مادهوبالا الحلقة 67 ، أحداث مشوقة جداً  في الحلقة 66 السابقة حيث وقعت مادهو في حب اركيه و ارادت التعبير له عن ذالك لكن دون جدوى ، لذ تابعو معنا أحداث المسلسل الهندي المدبلج مادهوبالا للحلقة 67 ومن الحب ماقتل الجزء الثاني ليوم الإثنين 26/12/2016.

مادهوبالا: منتهى العشق الحلقة 67

نكمل معكم نحن عرب وود عرض أحداث المسلسل الهندي المدبلج مادهوبالا الحلقة 67 ، تبدأ الحلقة 67 من مسلسل ومن الحب ماقتل ج2 باركيه يطلب من أمه و حماته الصعود إلى غرفتهما ، مادهو و هي تصعد تسمع اركيه وهو يتكلم مع بيتو ويطلب منه الإعتناء بمادهو في غيابه مادهو تبتسم (لاتعرف ماينتظرها ههه) ، تقول أم ماركيه لمادهو أن أركيه تغير كثيرا و تذهب وهي سعيدة.

أحداث المسلسل الهندي المدبلج مادهوبالا 

تلاحظ مادهو في الحلقة 67 من مسلسل مادهوبالا أن اركييه نسي هاتفه وتذهب إليه إلى مكان التصوير  ، لكن مادهو نسيت لما جائت أصلا فيذهب اركيه لإكمال التمثيل ومادهو تتفرج فيه وتسرح في الخيال تتخيل أنها ترقص مع اركيه رقصة روعة ، ولكن اركيه يوقضها من سرحانها ، ويسألها عن سبب مجيئها وهو مستغرب تقول أنها أحضرت هاتفه بعد أن نسيه في المنزل يراها فيخبرها أن ذالك الجوال هو جواله الثاني ههه وهو يبقيه في المنزل ، تحرج ثم تذهب بعد أن دعاها اركيه بالمجنونة.

مادهو تقع في حب اركيه الحلقة 67 مادهوبالا ، حلقة يوم الإثنين 26/12/2016

مسلسل مادهوبالا الحلقة 67 ، مادهو تذهب إلى البيت وهي تتذكر الحلم الجميل الذي حلمته في الأستوديو تذهب إلى غرفة اركيه وتأخذ سترته ورقصت معها وهي على وشك أن تقع أمسك بها أركيه ويسألها على الشيئ الذي حدث لها ثم تقول له “أنا أحبك فهل أنت تحبني ؟؟ أرجوك اركي لا تقول لا” تلفتت ولاترى اركيه ، يأتي اركيه هذه المرة حقيقة ويسألها ما الذي يحدث معها ولا تجيب ، يسألها 5 مرات لكن لاتجيب ويتركها ويذهب ، مادهو تذهب بإتجاه النافذة وتقول نعم اركي أنا أحبك ، وفي الصباح اركي نائم ومادهوبالا تنظر إليه وتذهب نحو النافذة و تفتحها.

مادهوبالا

كان هذا ملخص أحداث المسلسل الهندي المدبلج والمترجم مادهوبالا: منتهى العشق الحلقة 67 ليوم الإثنين 26/12/2016 ، فيا ترى ما الذي ينتظرنا من أحداث مشوقة، فهلستعترف مادهوبالا بحبها؟ وهل سيخبر اركيه مادهو بحقيقته؟ هذا ما سنتابعه معكم في الأحداث القادمة من المسلسل الهندي المدبلج ومن الحل ماقتل الجزء الثاني الحلقة 68 ليوم الثلثاء 27/12/2016 .

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *