التخطي إلى المحتوى

حكم عملية تجميل الانف الكبير ، دائما ما نبحث عن الجانب الديني في كل أمور حياتنا، خصوصا إذا كنا نسعى لتغيير أي شئ في جسدنا الذي خلقه لنا رب العالمين، فمثلا إذا كنت تعاني من كبر أنفك، وترغب في إجراء عملية لتقوم بتصغيرها، فتجد نفسك تتسائل عن حكم عملية تجميل الانف الكبير، لذلك نحن نقدم للقارئ في هذا المقال في “عرب وود” سوف نتعرف على حكم عملية تجميل الانف الكبير، حتى يتعرف على رأي الشرع في مثل تلك العمليات قبل أن يقوم بالشروع في أمر قد يكون يخالف أوامر الشريعة الاسلامية.

حكم عملية تجميل الانف الكبير
حكم عملية تجميل الانف الكبير

اقرأ عن هذا الموضوع الهام أيضًا: انتفاخ ارنبة الانف بعد عملية التجميل

حكم عملية تجميل الانف الافطس

لقد بين الإسلام أن حكم عملية تجميل الانف الافطس، حرام، حيث أن حكم تغيير الهيئة يعتبر تعالي على خلق الله عزوجل، لان الله خلق الإنسان في أجمل واحسن صورة، ولذلك فإن تغيير الهيئة التي خلقنا بها الله عز وجل بهدف التحسين فيها  حرام، والذي يدل على ذلك الحديث الذي روى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أنه قال “لعن الله النامصة والمتنمصة والواشمات والمشتوشمات، والمتفلجات للحسن، المغيرات خلق الله تعالى، فبلغ الأمر امرأة في بني اسد، وكانت امرأة اسمها أم يعقوب، وكانت تلك الأمرأة قارئه للقرآن الكريم، فجاءت إلى عبد الله رضي الله عنه وقالت له:”بلغني أنك لعنت الواشمات والمشتوشمات، والمتنمصات والمتفلجات، والمغيرات في خلق الله تعالى”، فرد عليها عبد الله رضي الله عنه قائلاً: “وما لي أن ألعن ما لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو في كتاب الله”، فقالت المرأة له: “لقد قرأت ما بين لوحي المصحف ولم أجده”، فرد عليها قائلاً: “لئن كنت قرأته لكنت وجدته”، قال الله تعالى “وما اتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوه واتقوا الله إن الله شديد العقاب” صدق الله العظيم، فرد المرأة: “فإني أرى شيئا من هذا على امرأتك الآن”، فقال اذهبي فانظري، فدخلت المرأة لزوجته ولم ترى من هذا عليها شيئا، فعادت له وقالت لم أرى منها شيئا من هذا، فرد عليها قائلاً: “اما ما كان ذلك لم نجامعها”.

شاهد أيضا :  عمليات تجميل الأنف قبل وبعد

نُرشح لكم هذا الموضوع الهام أيضًا: مدة الشفاء من عملية تجميل الانف

حكم عمليات التجميل شرعا

حكم عمليات التجميل شرعا
حكم عمليات التجميل شرعا

هناك عدد من الحالات يتبين أن حكم عملية تجميل الانف الكبير فيها مباح ويسمح به دون أن يكون الشخص يرتكب ذنب سيحاسبه الله عليه، وتلك الحالات التي يكون فيها إباحة إجراء الشخص العملية التجميلية سنرصدها خلال السطور التالية كالآتي:

أولاً: التشوهات الخلقية

من بين الحالات المباح لها إجراء عمليات تجميلية للأنف، هو ان يكون الأنف مصاب بتشوهات خلقية، وتلك التشوهات مثل الاعوجاج الشديد الذي يكون في الأنف.

ثانيُا: التشوهات المكتسبة

إذا قمت بحادث وتأثرت أنفك واصيبت في الحادث فهنا إجراء عملية تجميلية للأنف أمر مباح لا يحاسب عليه الله عز وجل، حيث أن التشوهات المكتسبة بسبب الأمور الخارجية كالحادث أو الحرائق أو الأمراض مثلاً، وتسببت في الإصابة للأنف يمكن أن يجري الشخص وقتها عملية تجميلية، وقد تم الاستناد على ذلك من خلال الحديث الذي رواه عرفجة بن أسعد رضي الله عنه عندما قال: “أنه أنَّه قُطِع أنفُه يومَ الكلابِ فاتَّخذ أنفاً من ورِقٍ، فأنتن عليه، فأمره النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فاتَّخذ أنفاً من ذهبٍ”.

ثالثًا: إذا كانت اصابة الانف تؤثر على الشخص نفسيا

من بين الحالات التي تم إباحة إجراء عملية تجميلية للأنف خلالها، أن يكون الشخص أنفه مصابة بأنها شديدة الدمامة، وتسبب ذلك لدرجة أثرت على الشخص بشكل نفسي وعضوي، لذلك يجب أن يخضع المريض الذي يعاني من دمامة شديدة في أنفه أن يقوم بعملية تجميلية ليتخلص من ذلك المرض.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *