التخطي إلى المحتوى

دواء جديد للرهاب الاجتماعي ، يحاول أطباء النفس والمهتمين بالدراسات الاجتماعية والنفسية بالتوصل إلى دواء جديد للرهاب الاجتماعى، ليكون أكثر فعالية لتحقيق النجاح المطلوب للتخلص من مشكلة القلق والخوف الشديد المعروفين بإسم الرهاب الاجتماعى، وخاصة بعد تعدد طرق وأدوية علاج الرهاب الاجتماعى، سنعرض دواء جديد للرهاب الاجتماعي في “عرب وود”.

دواء جديد للرهاب الاجتماعي
دواء جديد للرهاب الاجتماعي

اقرأ أيضًا عن هذا الموضوع الهام: الخوف من المستقبل وعلاجه

دواء جديد للرهاب الاجتماعي

اعتمدت الصحة والدواء عدد من الأدوية المعتمدة والموثوق فيها فى علاج الرهاب الاجتماعى، وتتمثل هذه الأدوية فى “Zoloft. Luvox.effexor.paxil” وهى التى تساعد بشكل كبير فى تهدأ الأشخاص الذين يعانون من الرهاب الاجتماعي، وقد ظهرت أدوية أخرى تساعد على ذلك ولكن معظمها مهدأت وقد يصل بها الحد إلى أنها تستخدم كمخدر للمدمنين لذلك يجب الحذر فيها.

علاج الرهاب الاجتماعى

يحاول الشخص الذي يعاني من الرهاب الاجتماعى إلى التوصل إلى علاج فعال للتخلص من هذا المرض، الذي يحدث له العديد من المشاكل النفسية والاجتماعية، ويجعله يشعر بالقلق الزائد والرغبة في الوحدة والانفصال الاجتماعى، بالإضافة إلى تعرضه للعديد من المشاكل سواء الاسرية أو فى العمل، وتجعله لا يستطيع إنجاز المهام المكلف، وينقسم العلاج إلى نوعين وهما:-

1- العلاج السلوكي النفسى، والذى يهتم بمجموعة من الخطوات يجب على الشخص المريض والأصدقاء والأهل المقربين من الشخص الاهتمام بها ،وذلك من خلال تقديم الدعم النفسي وزيادة شعوره بالثقة بالنفس المساعدة على الاندماج مع الآخرين في مجال البيت والعمل أيضا.

– يجب على الشخص ممارسة الرياضة التى تساعده على الهدوء وذلك من خلال اليوجا أو السباحة و المشي، والبعد عن الرياضات العنيفة.

– التزام الشخص بالتقرب إلى الله وكثرة الأذكار للشعور بالاطمئنان والراحة والسكينة والتوكل على الله.

– المشاركة الاجتماعية والقيام بكافة النشاطات المختلفة التى تساعد الشخص على الاندماج والبعد عن العزلة تماما.

2- العلاج الدوائي، وهنا يلجأ الشخص إلى استخدام الأدوية سواء الطب البديل بالأعشاب أو الأدوية الكيميائية من أجل التخلص من الرهاب الاجتماعى وذلك لمساعدة على الشفاء والبعد عن القلق والتوتر بشكل كبير، وتكون هذه الأدوية عبارة عن مهدئات واسترخاء الأعصاب وبعضها قد يصل مع زيادة الاستخدام إلى إدمان، لذلك يجب أخذها بحذر وتحت استشارة الطبيب المختص.

إرشادات في أدوية الرهاب الاجتماعى

يوجد مجموعة من النصائح المقدمة للأشخاص الذين يتناولون علاج الرهاب الاجتماعى بالأدوية الكيميائية يجب عليهم استشارة الطبيب قبل تناولها ، حفاظا عليهم من التعرض لأضرار والتى تتمثل فى .

1- أن العلاج يستخدم لفتره وبكمية يحددها الطبيب النفسى، والتى تقل بالتدريج نظرا لأنها تساعد على تخفيف الأعراض وليس بصفة دائمة، فيجب العلاج النفسى مع الأدوية، لأن عقب توقف الدواء تعود الأعراض من جديد وكأن الشخص لم يعالج من الرهاب الاجتماعى.

2- بعض الأدوية تتحول لادمان لدى بعض الأشخاص، تتمثل الأدوية فى استخدامها كمهدئات والبعض منها يستخلص منه المخدر، لذلك كثرة الاستخدام  عليها قد يصل للأشخاص لمرحلة الادمان لها، مما يجب مراقبة الأشخاص، والاتفاق على الكمية المحددة خلال فترة العلاج، وبخاصة للشباب والمراهقين الذين تناولوا مثل هذه الأدوية، نظرا لوجود بعض الحالات التى حاولت الانتحار عقب توقف هذه الأدوية الخاصة بـ الرهاب الاجتماعي.

3- بعض الأدوية لها آثار جانبية كالصداع والغثيان وغيرها.

نُرشح لكم هذا الموضوع الهام أيضًا: علاج الخوف الشديد بالقرآن

علاج الرهاب الاجتماعى مجرب

ذكرت العديد من التجارب للأشخاص الذين كانوا يعانون من الرهاب الاجتماعى بضرورة التأكد من التشخيص الجيد، والاستعانه بورش الدعم النفسي والاهتمام بالمواجهة حتى يستطيع الشخص تخطى كافة المشاكل والتغلب على الرهاب الاجتماعى، والتمتع بالاستقرار النفسى.

وفى النهاية يجب الاشادة بما يقدمه الأطباء بإضافة دواء جديد للرهاب الاجتماعي، لمساعدة المرضى على العلاج.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *